البكري الأندلسي

384

معجم ما استعجم

الجيم والصاد ( الجصين ) بكسر أوله وثانيه وتشديده ، على وزن فعيل : موضع بمرو من خراسان . قال عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي : مات أبى بمرو ، وقبره ( 1 ) بالحصين ، وهو قائد أهل المشرق ونورهم ، لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أيما رجل مات من أصحابي ببلدة ، فهو قائدهم يوم القيامة . الجيم والعين ( الجعرانة ) بكسر الجيم والعين ، وتشديد الراء المهملة ( 2 ) . هكذا يقوله العراقيون ; والحجازيون يخففون ، فيقولون الجعرانة ، بتسكين العين وتخفيف الراء ، وكذلك الحديبية ( 3 ) . الحجازيون ( 4 ) يخففون الياء ، والعراقيون يثقلونها ; ذكر ذلك علي بن المديني في كتاب العلل والشواهد . وقال ( 5 ) الأصمعي هي الجعرانة ، بإسكان العين ، وتخفيف الراء ; وكذلك قال أبو سليمان الخطابي . وهي ( 6 ) ماء بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة أدنى ( 7 ) ; وبها قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين ، ومنها أحرم بعمرته في وجهته تلك . روى ( 8 ) أبو داود ، من طريق أبى ( 9 ) مزاحم ; عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد ، عن محرش ( 10 ) الكعبي ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجعرانة ، فجاء إلى المسجد

--> ( 1 ) في ج : وقبر . ( 2 ) المهملة : عن ز . ( 3 ) في ق بعد كلمة الحديبية نقص بمقدار ورقة . ( 4 ) في ج والحجازيون ، بالواو ، وهي زائدة . ( 5 ) في ج : قال . ( 6 ) في ج : وهو . ( 7 ) في ج : أقرب . ( 8 ) في ج : وروى . ( 9 ) في ج ، س : ابن . ( 10 ) في ج : مخرش . تحريف .